كيف تعلّم طفلك المشاركة: ما بعد "انتظر دورك"

كيف تعلّم طفلك المشاركة: ما بعد "انتظر دورك" - مقال في مدونة لومبوك
تعليم الطفل الدارج المشاركة لا يعني إجباره على تسليم لعبته المفضلة عند الطلب. يتفق علماء النفس التنموي على أن المشاركة الحقيقية مهارة اجتماعية معقدة تتطلب التعاطف والتحكم في الاندفاعات والشعور بالأمان - قدرات تتطور تدريجياً بين سن 2 و6. النهج الأكثر فعالية يلتقي بطفلكم حيث هو تنموياً، ويستبدل التناوب القسري باستراتيجيات تعاونية، ويبني الدافع الداخلي للمشاركة طوعاً. ## لماذا "شارك!" لا تنجح تخيلوا هذا: طفلكم يلعب بسعادة بشاحنة لعبة في لقاء لعب. طفل آخر يمد يده. تشعرون بكل العيون البالغة في الغرفة تحط عليكم، ويخرج الرد التلقائي: "شارك من فضلك!" يبدو مألوفاً؟ لستم وحدكم. إنها واحدة من أكثر نقاط الضغط شيوعاً في التربية، وأيضاً واحدة من اللحظات التي يمكن أن تأتي فيها النوايا الحسنة بنتائج عكسية. إليكم ما لا يُقال لمعظم الأهل أبداً: الأطفال الصغار ليسوا مهيئين تنموياً للمشاركة بالطريقة التي يتوقعها البالغون. عندما نطالب بمشاركة فورية، نطلب مهارة تتطلب نمواً دماغياً لم يكتمل بعد لدى معظم الأطفال الدارجين. > **الإجابة السريعة:** المشاركة القسرية تعلّم الأطفال أن ممتلكاتهم يمكن أن تُؤخذ في أي لحظة، مما يزيد في الواقع من التملك. استراتيجيات المشاركة الفعالة تركز على بناء التعاطف واحترام الملكية وخلق فرص للعب التعاوني. ## لماذا المشاركة أصعب مما تبدو تتطلب المشاركة عدة مهارات معرفية تعمل معاً: فهم أن شخصاً آخر لديه مشاعر (التعاطف)، والتحكم في دافع الأخذ أو التمسك (التنظيم الذاتي)، والثقة بأن اللعبة ستعود (تأجيل الإشباع). تُظهر الأبحاث في علم النفس التنموي أن هذه القدرات تنضج بمعدلات مختلفة، ومعظمها لا تعمل بشكل كامل حتى سن 4 أو 5. عندما نجبر طفلاً في الثانية على تسليم لعبة محبوبة، نطلب منه فعلياً شيئاً لا يستطيع دماغه معالجته بعد. النتيجة؟ دموع ومقاومة وقلق متزايد حول الممتلكات - عكس ما نريد. هذا لا يعني تجاهل تعليم المشاركة كلياً. بل يعني أن نهجكم يجب أن يتناسب مع المرحلة التنموية لطفلكم. ## ماذا تتوقعون حسب العمر فهم ما هو واقعي تنموياً يساعدكم على وضع توقعات تعمل فعلاً. ### سن 1-2: "ملكي!" شيء صحي في هذه المرحلة، يبدأ الأطفال فقط بفهم مفهوم الملكية. "ملكي" ليست أنانية - إنها معلم معرفي. الأطفال الدارجون ينخرطون في اللعب المتوازي، أي يلعبون بجانب أطفال آخرين وليس معهم. **ما يمكنكم فعله:** - كونوا قدوة في المشاركة بسلوككم: "أنا أشاركك وجبتي الخفيفة!" - تحدثوا عن المشاركة عندما ترونها: "انظر، هذا الطفل أعطى صديقه مكعباً. كان هذا لطيفاً." - تجنبوا إجبار تبادل الألعاب - أعيدوا التوجيه بدلاً من ذلك ### سن 2-3: بداية التعاطف يبدأ أطفال السنتين بملاحظة مشاعر الأطفال الآخرين لكنهم لا يستطيعون التصرف بناءً على هذا الوعي باستمرار. قد يقدمون لعبة تلقائياً لحظة ويتمسكون بكل شيء في اللحظة التالية. هذا طبيعي تماماً. **ما يمكنكم فعله:** - قدّموا مفهوم "دوري، دورك" مع أشياء قليلة الخطورة مثل الألوان أو الفقاعات - استخدموا مؤقتاً مرئياً حتى يكون لـ"الانتظار" نقطة نهاية واضحة - امدحوا المشاركة التلقائية بحماس عندما تحدث - احترموا تعلقهم بالألعاب الخاصة ### سن 3-5: بناء مهارات المشاركة الحقيقية هنا يبدأ السحر. يطور الأطفال نظرية العقل - القدرة على فهم أن الآخرين لديهم أفكار ومشاعر مختلفة. يمكنهم البدء بالمشاركة الحقيقية، خاصة عندما يشعرون بالأمان بشأن عودة اللعبة. **ما يمكنكم فعله:** - تدربوا على اللعب التعاوني: بناء شيء معاً، طبخ وجبة تخيلية كفريق - تحدثوا عن المشاعر: "كيف تعتقد أن صديقتك شعرت عندما أعطيتها دوراً؟" - دعوهم يختبرون الجانبين: "تتذكر كم فرحت عندما سمح لك أحمد بتجربة سكوتره؟" - قدّموا مفهوم "الألعاب المشتركة" مقابل "الألعاب الخاصة" ### سن 5 وما فوق: المشاركة بهدف بحلول سن 5 أو 6، يفهم معظم الأطفال العدالة ويستطيعون التفاوض ويستمتعون حقاً بإسعاد الآخرين. تصبح المشاركة أقل عن الامتثال وأكثر عن التواصل الاجتماعي. **ما يمكنكم فعله:** - شجعوهم على حل نزاعات المشاركة بأنفسهم قبل التدخل - ناقشوا الكرم كقيمة وليس كقاعدة - دعوهم يختبرون المكافآت الاجتماعية الطبيعية للمشاركة - الصداقات تتعمق عندما يكون الأطفال كرماء ## 7 استراتيجيات تنجح فعلاً هذه الأساليب تتجاوز "انتظر دورك" وتبني نوع الدافع الداخلي الذي يقود للكرم الحقيقي. ### 1. كونوا قدوة في المشاركة بصوت عالٍ يتعلم الأطفال من أفعالكم أكثر من كلامكم. تحدثوا عن مشاركتكم طوال اليوم: "سأشارك آخر قطعة كعك مع بابا لأنني أعتقد أنه سيستمتع بها أيضاً." عندما يرى الأطفال المشاركة تُمارس كخيار سعيد وليس كالتزام، يستوعبونها بشكل مختلف. ### 2. اخلقوا فرص اللعب التعاوني بدلاً من طفلين يتقاتلان على لعبة واحدة، أقيموا أنشطة تتطلب التعاون: بناء برج مكعبات معاً، العمل على لغز كفريق، أو التظاهر بإدارة مطعم حيث يطبخ طفل ويقدم الآخر. عندما يختبر الأطفال متعة اللعب معاً، تصبح المشاركة وسيلة لمزيد من المتعة - وليست تضحية. ### 3. استخدموا مؤقت "دوري" مؤقت مرئي (حتى ساعة رملية أو مؤقت هاتف) يجعل الانتظار ملموساً. "عندما يرن المؤقت، سيكون دورك." ينجح هذا لأنه يخرجكم من دور المُنفذ ويعطي الطفل نقطة نهاية واضحة ومتوقعة. الطفل المنتظر يرى الرمل ينزل. الطفل اللاعب يعرف أن دوره محمي حتى ينتهي المؤقت. ### 4. ميّزوا بين الألعاب الخاصة والمشتركة قبل لقاء اللعب، دعوا طفلكم يختار 2-3 ألعاب خاصة لإخفائها - هذه ملكه ولا يضطر لمشاركتها. كل شيء آخر يبقى متاحاً للجميع. هذا يعلّم درساً مهماً من الواقع: حتى البالغون لا يشاركون كل شيء. تقفلون سيارتكم ولديكم هاتف شخصي ولديكم حدود. الأطفال الذين يشعرون بأن أغراضهم الأثمن آمنة يصبحون أكثر استعداداً لمشاركة الباقي. ### 5. علّموا "اطلب، لا تأخذ" بدلاً من مجرد إخبار الأطفال بالمشاركة، علّموا طرفي التفاعل. الطفل الذي يريد لعبة يتعلم أن يطلب: "ممكن آخذ دوراً لما تخلص؟" والطفل الذي معه اللعبة يتعلم أنه يستطيع قول: "مش هلأ، بس ممكن تاخذها لما أخلص." هذا النهج يحترم استقلالية الطفلين ويعلّم مهارات تفاوض سيستخدمونها طوال حياتهم. ### 6. امدحوا العملية وليس النتيجة فقط بدلاً من "أحسنت بالمشاركة!" العامة، حاولوا أن تكونوا محددين: "لاحظت أنك تركت أختك تستخدم ألوانك رغم أنك كنت تستخدمها أولاً. كان هذا مراعياً جداً." المدح المحدد يساعد الأطفال على فهم ما فعلوه تحديداً بشكل جيد ولماذا كان مهماً. ### 7. اقرؤوا قصصاً عن المشاركة معاً تمنح القصص الأطفال مساحة آمنة لاستكشاف المفاهيم الاجتماعية بدون ضغط نزاع حقيقي. عندما تواجه شخصية في كتاب صعوبة المشاركة وتجد حلاً، يعالج طفلكم المشاعر والحل بوتيرته الخاصة. قصة مخصصة مثل [صندوق الألعاب المميز](/books/20050) تتيح لطفلكم رؤية شخصية تشبهه تتعلم التنقل في المشاركة - مما يجعل الدرس شخصياً ولا يُنسى. ## سيناريوهات شائعة (وماذا تقولون) ### مواجهة لقاء اللعب **المشهد:** طفلان يريدان نفس اللعبة. انهيار وشيك. **ماذا تقولون:** "يبدو أن كلاكما يريد الديناصور. [اسم الطفل]، أنت تلعب به الآن، فيمكنك إنهاء دورك. [الطفل الآخر]، هل تريد استخدام المؤقت لتعرف متى يبدأ دورك؟ أم تريد اختيار شيء آخر للعب به في الانتظار؟" **لماذا ينجح:** يصادق على الطفلين ويحمي دور اللاعب الحالي ويعطي الطفل المنتظر خياراً. ### معركة الإخوة **المشهد:** إخوة يتقاتلون على لعبة مشتركة - مرة أخرى. **ماذا تقولون:** "هذه اللعبة ملك العائلة، فكلاكما يحق له استخدامها. هيا نجد خطة معاً. من يريد أن يكون أولاً، وكم يجب أن يكون كل دور؟" **لماذا ينجح:** إشراك الأطفال في وضع القواعد يمنحهم ملكية الحل. الإخوة الذين يضعون قواعد المشاركة معاً يلتزمون بها أكثر من القواعد المفروضة. ### التوصيل في الحضانة **المشهد:** طفلكم يحتضن دميته المفضلة وطفل آخر يريد حملها. **ماذا تقولون (لطفلكم):** "هذه دميتك المميزة، ولا يجب أن تشاركها. يمكنك وضعها في خزانتك حيث هي آمنة. هل تريد إيجاد لعبة في الفصل للعب بها معاً؟" **لماذا ينجح:** يحترم أغراض التعلق بينما يوجه نحو ألعاب الفصل المخصصة للمشاركة. فهم أي الأغراض شخصية وأيها جماعية مهارة اجتماعية مهمة - وتتصل بالمفهوم الأوسع لـ[استقلالية الجسد والحدود الشخصية](/blog/teaching-children-consent-body-safety-guide) التي يتعلمها الأطفال في هذه السنوات. ## أخطاء شائعة تأتي بنتائج عكسية **إجبار المشاركة الفورية.** عندما تأخذون لعبة من يد طفلكم وتعطونها لطفل آخر، تعلّمونه أن ممتلكاته ليست آمنة - وأن الأشخاص الأكبر يمكنهم أخذ الأشياء من الأصغر. هذا يزيد سلوك الاكتناز وليس الكرم. **التخجيل.** "لا تكن أنانياً" أو "هذا ليس لطيفاً" يهاجم شخصية الطفل بدلاً من توجيه سلوكه. الأطفال الذين يُخجَلون بشأن المشاركة يطورون ارتباطات سلبية معها. **جعل الطفل الأكبر يتنازل دائماً.** "أنت أكبر، فيجب أن تشارك" يعلّم الأطفال الأكبر أن احتياجاتهم أقل أهمية. بدّلوا من يحصل على الأولوية وعلّموا كلا الطفلين التفاوض. **توقع مشاركة متساوية لأشياء غير متساوية.** غرض الراحة المحبوب للطفل ليس كلعبة الفصل. اعترفوا بأن بعض الممتلكات تحمل ثقلاً عاطفياً يستحق الحماية. **التدخل بسرعة مفرطة.** عندما تقفزون قبل أن تتاح للأطفال فرصة الحل بأنفسهم، تحرمونهم من التمرين. أعطوهم 30 ثانية للمحاولة بأنفسهم قبل التدخل. قد تتفاجؤون. ## متى تطلبون الدعم معظم صراعات المشاركة طبيعية تماماً وتُحل مع الوقت والصبر والاستراتيجيات الصحيحة. ومع ذلك، فكروا في التحدث مع طبيب الأطفال أو أخصائي تنمية الطفل إذا: - طفلكم لا يُظهر اهتماماً بالأطفال الآخرين بحلول سن 3 - نزاعات المشاركة تتصاعد باستمرار لسلوك عدواني (ضرب، عض) بعد سن 4 - طفلكم يبدو غير قادر على التناوب أو الانتظار حتى لحظة بعد سن 5، رغم التمرين المستمر - تلاحظون قلقاً شديداً أو ضيقاً حول الممتلكات يتداخل مع الحياة اليومية قد تكون هذه علامات على مخاوف تنموية كامنة تستفيد من التوجيه المتخصص. لا عيب في السؤال - إنه من أكثر الأشياء رعاية يمكن للوالدين فعلها. ## أنتم تقومون بعمل أفضل مما تظنون إذا شعرتم يوماً بحرارة الإحراج في لقاء لعب عندما صرخ طفلكم "ملكي!" وتمسك بلعبة وكأن حياته تعتمد عليها - خذوا نفساً. تلك اللحظة لا تعكس تربيتكم. إنها تعكس دماغ طفلكم المتطور يفعل بالضبط ما يُفترض أن يفعله. المشاركة ليست مفتاحاً تقلبونه. إنها مهارة تُبنى على مدار سنوات، عبر مئات اللحظات الصغيرة - بعضها رشيق وبعضها فوضوي. كل مرة تُظهرون فيها الكرم أو تقيمون لعبة تعاونية أو تحترمون "ليس الآن" لطفلكم، تضعون حجراً آخر في الأساس. قصة مثل [البطولة الكبرى لريان](/books/20023) يمكن أن تساعد في تعزيز هذه الدروس بإظهار شخصية لطفلكم تتعلم أن العمل الجماعي والكرم يقودان لشيء أفضل من الفوز وحده. عندما يرى الأطفال أنفسهم في قصة عن التعاون، تثبت الرسالة بطريقة لا تستطيعها المحاضرات أبداً. سيصل طفلكم لهناك. وعندما يعطي تلقائياً لعبة لصديق ويقول "تفضل، ممكن تاخذ دورك" - ستعرفون أن كل لحظة صبر كانت تستحق. ## استعداد المشاركة: مرجع سريع حسب العمر | العمر | ماذا تتوقعون | أفضل استراتيجية | | - - - -| - - - - - - -| - - - - - - - - | | 1-2 | لعب متوازٍ، مرحلة "ملكي"، بدون مشاركة حقيقية | القدوة والسرد | | 2-3 | يلاحظ مشاعر الآخرين، مشاركة غير منتظمة | مؤقتات مرئية، تمرين منخفض المخاطر | | 3-4 | تعاطف متطور، يستطيع التناوب بدعم | لعب تعاوني، ألعاب خاصة مقابل مشتركة | | 4-5 | يفهم العدالة، يستطيع الانتظار والتفاوض | سيناريوهات "اطلب، لا تأخذ"، مدح محدد | | 5+ | كرم حقيقي، يستمتع بإسعاد الآخرين | حل مشكلات بقيادة الطفل، محادثات عن القيم | ## قصص Lumebook التي تدعم المشاركة والمهارات الاجتماعية تمنح القصص المخصصة الأطفال طريقة فريدة لممارسة المهارات الاجتماعية. عندما يرى الطفل شخصية تحمل اسمه ووجهه تتنقل في موقف مشاركة، يصبح التمرين العاطفي شخصياً - ليسوا فقط يسمعون نصيحة، بل يشاهدون أنفسهم ينجحون. **صندوق الألعاب المميز** | أعمار 3-7 قصة دافئة عن اكتشاف أن أفضل الألعاب هي التي تلعبون بها معاً. يتعلم طفلكم أن المشاركة لا تعني خسارة شيء - بل كسب صديق للعب معه. [صندوق الألعاب المميز](/books/20050) **بطولة كيسي الكبرى** | أعمار 4-8 قصة عن العمل الجماعي والروح الرياضية وتعلم أن التعاون يقود لشيء أفضل من الفوز وحده. يكتشف طفلكم أن الكرم والمشاركة يخلقان صداقات أقوى ونتائج أفضل للجميع. [البطولة الكبرى لريان](/books/20023) ## المصادر والقراءة الإضافية 1. Brownell, C.A., Svetlova, M., & Nichols, S. "Socialization of Early Prosocial Behavior: Parents' Talk About Emotions Is Associated With Sharing and Helping in Toddlers." *Infancy*, 2013. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3755344/ 2. Hay, D.F. "The Early Development of Human Sharing." *Child Development Perspectives*, 2021. ملخص بحثي حول متى وكيف تظهر سلوكيات المشاركة في الطفولة المبكرة. 3. Zero to Three. "Toddlers and Sharing: Why It Is Hard and How to Help." https://www.zerotothree.org/resource/toddlers-and-sharing/ 4. American Academy of Pediatrics. "Social Development in Preschoolers." *HealthyChildren.org*. https://www.healthychildren.org/English/ages-stages/preschool/Pages/Social-Development-in-Preschoolers.aspx 5. Center on the Developing Child, Harvard University. "Executive Function & Self-Regulation." https://developingchild.harvard.edu/science/key-concepts/executive-function/ 6. Eisenberg, N., Spinrad, T.L., & Knafo-Noam, A. "Prosocial Development." *Handbook of Child Psychology and Developmental Science*, 2015. مراجعة شاملة لكيفية تطور المشاركة والمساعدة والتعاطف عبر الطفولة. ### مقالات ذات صلة - [تعليم الأطفال عن الموافقة وسلامة الجسد: دليل حسب العمر](/blog/teaching-children-consent-body-safety-guide) - كيف تتصل استقلالية الجسد والحدود الشخصية بالمشاركة والمهارات الاجتماعية
بقلم: LumeBook
  • المشاركة
  • المهارات الاجتماعية
  • تطور الطفل الدارج
  • لقاءات اللعب
  • الإخوة
  • نصائح تربوية

الأسئلة الشائعة

في أي عمر يجب أن يبدأ الطفل الدارج بالمشاركة؟
يبدأ معظم الأطفال بإظهار سلوكيات مشاركة مبكرة بين سن 2 و3، لكن المشاركة الحقيقية الطوعية تتطور عادة حول سن 3 إلى 4 مع نضج التعاطف والتنظيم الذاتي. قبل ذلك، اللعب المتوازي والتملك طبيعيان تماماً. ركّزوا على القدوة والتمرين اللطيف بدلاً من توقع مشاركة منتظمة من طفل تحت سن 3.
لماذا يرفض طفلي الدارج المشاركة؟
الأطفال الدارجون مبرمجون تنموياً لادعاء الملكية - هكذا يتعلمون عن أنفسهم وعالمهم. تتطلب المشاركة تعاطفاً وتحكماً في الاندفاعات وثقة بأن الغرض سيعود، وكلها مهارات تتطور تدريجياً. رفض المشاركة ليس أنانية بل سلوك مناسب للعمر يتحسن مع الوقت والتوجيه الصحيح. تذكروا أن كل طفل يتطور بسرعته الخاصة، وصبركم هو مفتاح النجاح في هذه المرحلة.
هل المشاركة القسرية تساعد أم تضر؟
تشير أبحاث تنمية الطفل إلى أن المشاركة القسرية تميل للنتائج العكسية. عندما تُؤخذ لعبة من يد الطفل وتُعطى لآخر، يتعلم أن ممتلكاته ليست آمنة مما يزيد غالباً التملك والقلق حول الأغراض. الاستراتيجيات التي تحترم دور الطفل وتعلّم الصبر والتفاوض تنتج نتائج أفضل طويلة المدى.
كيف أتعامل مع المشاركة في لقاءات اللعب؟
قبل اللقاء، دعوا طفلكم يخفي 2-3 ألعاب خاصة لا يضطر لمشاركتها. كل شيء آخر يبقى متاحاً للجميع. أثناء اللعب، استخدموا مؤقتات للتناوب وتدخلوا كموجهين لا كمُنفذين. إذا نشأ نزاع، صِفوا ما ترونه وساعدوا الطفلين على إيجاد حل. النهج المتسق والداعم يحدث فرقاً كبيراً في تجربة طفلكم خلال هذه الفترة.
هل يجب أن أجعل طفلي الأكبر يشارك مع الأصغر؟
الانحياز دائماً للطفل الأكبر فخ شائع. يعلّم الأكبر أن احتياجاته أقل أهمية والأصغر أنه يحصل دائماً على ما يريد. بدلاً من ذلك، بدّلوا من يحصل على الأولوية وعلّموا كلا الطفلين الطلب والتفاوض ودعوا الأكبر يملك أغراضاً محمية لا يضطر لمشاركتها.
ما الفرق بين المشاركة والتناوب؟
المشاركة تعني استخدام شيء معاً في نفس الوقت - مثل علبة ألوان أو صندوق رمل. التناوب يعني شخص يستخدم شيئاً ثم يحصل الآخر على فرصة. كلاهما مهارتان اجتماعيتان مهمتان، لكن التناوب أسهل للأطفال الصغار لأنه ذو بنية واضحة. استخدموا مؤقتات وإشارات واضحة لجعل التناوب متوقعاً.
كيف يمكن للقصص المساعدة في تعليم المشاركة؟
تتيح القصص للأطفال استكشاف المواقف الاجتماعية بدون ضغط نزاع حقيقي. عندما تواجه شخصية صعوبة المشاركة وتجد حلاً، يعالج الأطفال المشاعر بوتيرتهم الخاصة. الكتب المخصصة فعالة خاصة لأن الأطفال يرون شخصية تشبههم تتنقل في هذه المواقف مما يجعل الدرس ذا صلة وشخصياً.
طفلي يشارك في المدرسة لكن ليس في البيت. هل هذا طبيعي؟
نعم، هذا شائع جداً. يتصرف الأطفال غالباً بشكل مختلف في بيئات منظمة حيث التوقعات واضحة ومعززة من المعلمات. في البيت يشعرون بأمان كافٍ للتعبير عن مشاعرهم الحقيقية التي قد تشمل التملك. هذا يُظهر فعلاً وعياً اجتماعياً صحياً. واصلوا تعزيز المشاركة في البيت بنفس الاستراتيجيات.
كيف أعلّم المشاركة مع إخوة يتشاجرون باستمرار؟
نزاعات المشاركة بين الإخوة من أكثرها شيوعاً وإرهاقاً. جربوا إعطاء كل طفل أغراضاً شخصية محددة خاصة به وحده، وصنّفوا الأغراض العائلية كـ"مشتركة". عند نشوء نزاعات على الأغراض المشتركة، أشركوا الطفلين في إيجاد الحل: "كيف نحل هذا؟" الأطفال الذين يضعون القواعد معاً يلتزمون بها طوعاً.
ماذا لو كان طفلي يتنازل عن كل شيء ولا يدافع عن نفسه؟
بعض الأطفال يسعون بطبيعتهم لإرضاء الآخرين ويتنازلون عن الألعاب لتجنب النزاع. هذا يستحق الانتباه. علّموهم أنه من المقبول قول "أنا ما زلت أستخدمه" وأن احتياجاتهم مهمة أيضاً. المشاركة يجب أن تكون خياراً وليست طريقة لتجنب الانزعاج. إذا كان هذا النمط مستمراً ويسبب ضيقاً لطفلكم، قد يستحق المناقشة مع أخصائي تنموي.
هل من المقبول ترك طفلي يحتفظ ببعض الألعاب خاصة؟
بالتأكيد. حتى البالغون لديهم ممتلكات شخصية لا يشاركونها. السماح للأطفال بتحديد بعض الأغراض الخاصة كـ"خاصة" يجعلهم في الواقع أكثر استعداداً لمشاركة كل شيء آخر. هذا يعلّم مهارة مهمة من الواقع: وضع الحدود صحي، والكرم أكثر معنى عندما يُختار بحرية. مع الوقت والصبر، يتغلب معظم الأطفال على هذا التحدي بنجاح وثقة.
متى أقلق من أن صراعات المشاركة لدى طفلي مشكلة أكبر؟
معظم صعوبات المشاركة طبيعية وتتحسن مع العمر والممارسة. فكروا في طلب توجيه متخصص إذا لم يُظهر طفلكم اهتماماً بالأقران بحلول سن 3، أو إذا تصاعدت النزاعات باستمرار للعدوان بعد سن 4، أو إذا كان هناك ضيق شديد حول الممتلكات يتداخل مع التفاعل اليومي. طبيب أطفال أو أخصائي تنمية يمكنه التقييم.

كتب ذات صلة